عبد المؤمن البغدادي
551
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( دير أتريب ) « 1 » . بأرض مصر ، ويعرف بمارت « 2 » . ( دير أحويشا ) وأحويشا بالسريانية : الجيش ، وهو بإسعرت مطلّ على أرزن كبير جدا قال فيه أربعمائة راهب ، وهو في نهاية العمارة يحمل خمره إلى البلدان لجودته « 3 » . ( دير أروى ) جاء في شعر جرير « 4 » . قال : وأظنّه بالبادية . ( ديارات الأساقف ) الديارات جمع دير ، والأساقف جمع أسقف ، وهم رؤساء النصارى ، وهذه الديارات بالنجف ظاهر الكوفة ، وهو أول الحيرة ، وهي قباب وقصور بحضرتها نهر يعرف بالغدير ، عن يمينه قصر أبى الخصيب وعن شماله السّدير « 5 » . ( دير إسحاق ) بين حمص وسلمية ، وبقربه ضيعة كبيرة يقال لها جدر « 6 » . ( دير الأسكون ) بفتح الهمزة ، وسكون السين المهملة ؛ وكاف مضمومة ، وآخره نون : بالحيرة [ راكب ] « 7 » على النجف ، وفيه قلالى وهياكل ، وفيه رهبان يضيفون من ورد عليهم ، وعليه سور عال حصين ، عليه باب حديد . قال : وفي طريق واسط قرب دير العاقول موضع يقال له الأسكون أيضا .
--> ( 1 ) في الزبيدي إتريب ، كإزميل : كورة بمصر وضبطه في المعجم بفتح الأول . وهي في شرقي مصر ، مسماة بأتريب بن مصر بن بيصر بن حام ، وقصبة هذه الكورة عين شمس . ( 2 ) في م ، وياقوت : بمارة مريم . وفي ا : بمأرب . ( 3 ) فيه يقول أبو بكر بن محمد اللبادى : نؤمّ بدير أحويشا غزالا * غريب الحسن كالقمر اللّياح وسماه في المسالك : أخويشا - بالخاء . ( 4 ) قال : سألناها الشفاء فما شفينا * ومنتّنا المواعد والخلابا لشتّان المجاور دير أروى * ومن سكن السليلة والجنابا ( 5 ) فيه يقول علي بن محمد الحماني : كم وقفة لك بالخور * نق ما توازى بالمواقف بين الغدير إلى السّدي * ر إلى ديارات الأساقف ( 6 ) قال الأخطل : كأنني شارب يوم استبدّ بهم * من قرقف ضمّنتها حمص أو جدر وفي المسالك : جذر . وأنشد البيت كذلك . ( 7 ) من م ، وياقوت .